تعلم مهارات التدريب و فن الإلقاء

يعتمد فن الإلقاء اعتمادا كليا على مهارات استخدام الصوت والتحكم في طبقات الصوت والنبرات للصوت التي

يتحدث بها أي من المدربين لكي يوصل فكرته أو رسالته إلى الأشخاص المتدربين ويجذب انتباه المتدربين أثناء

ألقاء الكلام أو الأفكار عليهم، فحينما نتحدث، حيث أن هناك بعض المحتوى قد يكون بسيط ولكن عند ألقائه

بطريقة بطريقة معينة يزداد أهمية.

لذلك ينصح لكل مدرب أن يقوم بإختيار نبرة صوت عملية يبدأ بها عرضه ومن ثم يقوم بعمل على تشكيل نبرة

صوته بالطريقة التي تليق بالجزء الذي يقوم بمناقشته، حيث يقوم بتصعيد نبرة الصوت في اللحظات التي تعتبر

مهمة لكي ينتبه المتدرب له.

أن أحد أكبر الأخطاء والتي يقع فيها أغلب المدربون هي أثناء عرضهم هو الاعتماد على نبرة صوت وحيدة والالتزام

بثباتها طوال فترة العرض مع عدم محاولة المدرب من تغييرها أثناء الألقاء، وهذا يؤدي بالمتدربين إلى الشعور بالملل

والتثاؤب مهما كان المحتوى. أيضا هناك خطاء كبير يقع فيه أغلبي المتدربين وهو عرض الفكرة بشكل سريع حيث

يتحدث المدرب بسرعة وبشكل غير مفهوم، حيث يقوم بعض المدربين بالتعويض التوتر لديهم بهذه الطريقة عن طريق

التحدث بسرعة كبيرة و صوت عال جداَ بشكل مبالغ فيه، حيث ينصح أن يكون المدرب هادئ ويتحدث بهدوء وبسرعة

متباينة بدون مبالغة، حتى يضمن المدرب بذلك وضوح الكلمات ولكي يحافظ على صحة مخارج الألفاظ.

من مهارات التدريب وفن الإلقاء أيضا التوقف بين الفينة والأخرى، كي تعطي نفسك كمدرب فرصة للراحة وإعادة ترتيب

الأفكار كما تعطي المتدربين الوقت والفرصة لمعالجة ما تم مناقشته سابقا من مدخلات ومفاهيم جديدة، و لكي يتقن

المتدرب مهارات التدريب خاصة فيما يتعلق بفن الإلقاء والتحكم في نبرة الصوت يحب عليه البدء بتدريب نفسه أولا على

إتقان تلك المهارات، حيث يتمكن المدرب من أخذ فكرة عن كيف يبدو صوته للآخرين وبالتالي يقوم ضبطه حينما يقوم

بالتسجيل لنفه كنوع من التدريب حتى يتمكن من إتقان برة الصوت المطلوبة والتي تناسب الموضوع الذي يقوم بطرحه.

Leave a Reply