Recruitment

نقدم النصائح التحفيزية التي قد تدفعك وتشجعك على العمل بحماس ونشاط

By March 31, 2018 No Comments

قد تجد نفسك متحمسا للقيام ببعض الأمور، في حين أنك قد تشعر بالملل والتثاؤب عند بدئك بفعل بعض الأشياء الأخرى..

فإن كنت كذلك فأنت بحاجة لمعرفة ما الأشياء التي تُحمسك وتدفعك إلى العمل.

تابع هذه النصائح التحفيزية، ثم جرِّبها المرة المقبلة التي تشعُر فيها بأن حماسك قد نقص وتضاءل.

تجنب وسائل التشتت

أغلق هاتفك المحمول، ولا تستقبل أية رسائل تأتيك عبر الإنترنت، وتأكد من أن المكان الذي تعمل فيه نظيف ومريح حتى تكون بذلك بعيدًا عن كل عوامل التشتُّت.

اجعل نفسك مشغولا

في كثير من الأحيان، كلما كنا أكثر انشغالًا أصبحنا أكثر قدرةً على إنجاز كمٍّ هائلٍ من العمل.

لكن، قد لا يكون هذا صحيحًا بالنسبة للجميع؛ لذا حاول إبقاء ذهنك وبدنك نشيطين طوال اليوم، وانظر ما إذا كان هذا يُحدث فرقا أم لا.. ومع ذلك، تذكّر أن تخصص وقتا للاسترخاء.

قسم المهام

قد تفتقر إلى الدافع إذا كنت تعتقد أن العمل الذي عليك القيام به كبير جدا؛ لذا حاول تقسيم المهمة الكبيرة إلى أجزاء يمكن التحكم فيها

شريطة وجود نقطة انطلاق واضحة.. على سبيل المثال، يمكنك أن تبدأ بالعصف الذهني والتفكير، ثم تبدأ في التخطيط لكيفية تقسيم تلك المهمة بعد ذلك.

فكلما أنجزت مهمتك بسهولة وجدت الدافع للمذاكرة يراودك من جديد.

احرص على الاستماع لتعليقات من حولك

قد يقل لديك الدافع للعمل إذا كنت تنتقد نفسك باستمرار أو تفتقر إلى الثقة.

اطلب من مسؤول العمل، أو من أصدقائك، أو من أسرتك ــ أن يعطوك آراءهم وتعليقاتهم حول ما تقوم به من أعمال، وسوف تتلقى الكثير من التعليقات الإيجابية التي دائمًا ما ستذكرك أنه يمكنك أداء عملك بإتقان، وأنهم قد لاحظوا حجم جهدك المبذول.

كافئ نفسك

مكافأة النفس من الطرق المُجربة والفعّالة التي تساعد على التركيز والعمل بجدية أكبر.. كما يستخدمها أصحاب الأعمال في تحفيز العاملين.. ويمكنك أنت أيضًا استخدامها.

على سبيل المثال، إذا قمت بإتمام قدر كبير من العمل وشعرت وقتها بالزهو بنفسك، أو أمضيت وقتًا طويلًا في حل أحد واجباتك الصعبة ــ فكافئ نفسك بأخذ قسطٍ من الراحة، أو تناول وجبة خفيفة، أو أي شيء يجلب لك السرور والبهجة.

ومع ذلك تذكّر، يجب أن تكون المكافأة متناسبة مع قدر الجهد المبذول، لا أكثر ولا أقل؛ فمكافأة نفسك مثلًا بقضاء عطلة الأسبوع

 

ضع لنفسك هدفا في الحياة

إن التفكير في هدفك من الحياة سوف يُكسبك القدرة على تصوَّر ما ستكون عليه دراستك المستقبلية.

لذلك، ضع لنفسك هدفًا لوظيفة أحلامك، واحتفظ بها في مكان واضح أمامك.. قد يكون هدفك أن تذهب إلى الكلية، أو إلى الجامعة أو تحصل على عمل في المستقبل، ثم في كل مرة يصيبك الإحباط واليأس وينحسر لديك الدافع.. ذكِّر نفسك أن لك هدفًا تدرس وتذاكر من أجله.

كفّ عن الشكوى واعمل بجد

في نهاية اليوم، لا توجد وصفة سحرية لمُساعدتك على إنجاز كل شيء،

فقد لا ترغب في الانتهاء من انجاز المهام الموكله؛ إذ قد يُصيبك في بعض الأحيان اليأس والملل وفقدان الرغبة في المتابعة، ولكن بمجرد أن تبدأ في الخطوة الأولى يصبح الأمر سهلًا.

Leave a Reply